التّنمّر والألعاب الإلكترونيّة |كيف نحمي أبناءنا
Mon, 08 Apr 2019
Posted in Preschool | Lower School | Middle & Upper School

نظّمت المدرسة بالتّعاون مع لجنة الأهل محاضرة للأهالي والأساتذة بعنوان "التّنمّر والألعاب الإلكترونيّة". 

قدم المحاضرة مؤسّس "Bann Center" السّيّد أحمد يوسف أخصّائيّ العلاج النّفسيّ.

وهذه كانت المواضيع الرّئيسيّة للمناقشة أثناء المحاضرة:

 

لا شكّ أنّ التّربية الأسريّة هي الأساس لكلّ ما يتعلّق بتصرّفات الأولاد ونموّ شخصيّاتهم. لذا، تقع على الأهل مسؤوليّة متابعة أولادهم وفرض سلطتهم بطريقة سليمة لتقويم سلوكهم، فمتى صلحت العلاقات داخل البيت الأسري صلحت تصرّفات الأولاد وتقوّم سلوكهم. 


 

الألعاب الإلكترونيّة:

للألعاب الإلكترونيّة آثارٌ سلبيّةٌ تنعكسُ على من يلعبها، سواءً كان من الكبار أم الصّغار، بأضرار كثيرة وفي جوانب مختلفة.

يُعرِّضُ إدمانُ الألعاب الإلكترونيّة الأطفال والمراهقين إلى خللٍ كبير في علاقاتهم الاجتماعيّة؛ حيثُ يعتادُ الطِّفلُ السّرعة في هذه الألعاب؛ ممّا قد يُعرّضه لصعوبة كبيرة في التّأقلم مع الحياة الطّبيعيّة ذات السّرعة الأقلّ درجة؛ الأمر الّذي يقوده إلى الفراغ النّفسيّ والشّعور بالوحدة، سواءً في منزله أو في مدرسته، ممّا يولّد الكثير من التّحدّي والعنف والتّوتر والعراك الدّائم مع محيطه.

 

كيف تحمي أطفالك من مخاطر مواقع الألعاب الإلكترونيّة؟

 يلعب الأهل الدّور الأكبر والأبرز في حماية أطفالهم من هذه المخاطر، وذلك بقضاء وقت قيّم مع الأولاد وإبعادهم قليلًا عن المشاكل المنزليّة وإشراكهم في النّشاطات الرّياضيّة والاجتماعيّة معهم لتعزيز الشّعور بالانتماء والأمان. 

  • الحوار والمصارحة مع الطّفل عن مخاطر الإنترنت وكيفيّة التّعامل مع هذه المواقف. وعلى الأهل أن يكونوا شبكة الأمان الّتي يلجا إليها  الأولاد إذا تعرّضوا لمثل هذه الأمور.
  • مشاركة الأطفال في ألعابهم، وهذه تعتبر من أفضل الطّرق لمساعدتهم على تعلّم ما يجب القيام به، وما لا يجب فعله أثناء اللّعب عبر الإنترنت. كما يمكن أيضًا أن نعلّمهم كيف يتعاملون مع غيرهم من اللّاعبين عبر الإنترنت، والاستمتاع في الوقت نفسه بالبقاء في أمان.
  • تأمين الخصوصيّة  من خلال البرامج والتّطبيقات والتّأكّد من عدم مشاركة أو تبادل معلوماتهم الشّخصيّة مع أحد.
  • تحديد الوقت، إذ  يجب التّحقّق من الفترة الزّمنيّة الّتي يقضيها الأطفال في استخدام مواقع الألعاب على شبكة الإنترنت، إذ إنّهم يميلون إلى قضاء ساعات أمام الجهاز لإنهاء لعبتهم المفضّلة. لذا، يجب وضع حدّ للوقت الّذي يقضيه الأطفال وهم يلعبون على الإنترنت، كما يجب منعهم من تحميل أيّ لعبة بدون الحصول على الموافقة من الأهل.

التّنمّر

 

التّنمّر هو ظاهرة اجتماعيّة قد يتعرّض لها كلّ الأفراد من الصّغار والكبار، وهي عبارة عن ممارسة سلوك عدوانيّ متكرّر، سواء كان لفظيًّا كاستخدام ألفاظ بذيئة أو معنويًّا كتجاهل وجود شخص ما وإشعاره أنّه منبوذ من المجموعة أو بدنيًّا كالضّرب أو الإيذاء الجسديّ. فعندما يكون الطّرفان من الفئة العمريّة نفسها أو الكفاءة البدنيّة عينها، فإنّ ذلك لا يعتبر تنمّرًا بل إن التّنمّر يكون بين طرف ذات سلطة أو قوّة بدنيّة أكثر من الطّرف الآخر.

 

كيف نحمي أبناءنا من التّنمّر؟ 

إنّ أبرز ما يمكن أن يقال في مجال الحماية من التّنمّر أو من أيّ مشكلة أو خطر قد يتعرّض له أولادنا هو تنمية الشّخصيّة وتعزيزها وتعليم الطّفل كيف يدافع عن نفسه. 

 

كيف  نعزّز شخصيّة أولادنا؟ 

ضعف شخصيّة الطّفل تعتمد على تربية الأهل له؛ فالضّعف في الشّخصيّة هى صفة مكتسبة ولا تولد مع الإنسان، ومتى كانت شخصيَّة الطّفل ضعيفة، مردّ ذلك بالدّرجة الأولى إلى الوالدين، فسلوكهما اليوميّ معه في البيت يترك آثاره على شخصيّته، سلبًا أو إيجابًا.

 

  • مدح الطّفل والثّناء عليه أمام الآخرين، يقوّي ثقته بنفسه ويشعره بكيانه ووجوده. 
  • مشاورته والأخذ برأيه في بعض التّصرّفات والأعمال في المنزل. 
  • تشجيعه على اتّخاذ قراراته وحده وتحمّل تبعات هذه القرارات. 
  • عدم توبيخه ودفعه لانتقاد نفسه دائمًا حتّى لا يقف متردّدًا أمام كلّ خطوة يخطوها حتّى لو كانت صائبة. 
  • تعزيزه باستمرار عند كلّ إنجاز، سواء كان هذا التّعزيز مادّيًّا أم معنويًّا. 
  • إظهار تميّزه في المناسبات، كاللّباس وطريقة الكلام. 
  • تعويده على كيفيّة الدّفاع عن نفسه، بردّ المعتدي، دون تعريضه للخطر.
  • تدريبه على التّصرّف السّليم عند الفشل. 

 

 




Comments
Name
Title
Comment